تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣

ومن خطبة له عليه السّلام ( وهى السّادس والخمسون )

قوله ( ع ) : اما انّه سيظهر عليكم بعدى رجل رحب البلعوم مندحق البطن يأكل ما يجد ويطلب ما لا يجد فاقتلوه ولن تقتلوه الا وانّه سيأمركم بسبىّ والبراءة منّى فامّا السّب فسبّونى فانّه لي زكاة ولكم نجاة وامّا البراءة فلا تتبّروا منّى فانّى ولدت على الفطرة وسبقت إلى الايمان والهجرة ،

اللَّغة :

( سيظهر ) اى سيغلب . ( رحب البلعوم ) الرّحب الوسيع والبلعوم بضمّ الباء مجرى الطَّعام . ( مندحق ) البارز يقال اندحقت رحم النّاقة إذا خرجت من مكانه . ( الفطرة ) بكسر الفاء الخلقة ، والمراد بها الاسلام كذا قيل .

المعنى :

( اما انّه ) والهاء للشّأن ( سيظهر ) اى سيغلب . ( عليكم بعدى ) اى بعد موتى وشهادتى .