تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
بدى يوم بدر وهو كالبدر حوله كواكب في أفق الكواكب تنجلى وجبريل في جند الملائك دونه فلم تغن اعداد العدّو المجذّل رمى بالحصى في أوجه القوم رميه فشرّدهم مثل النّعام المجفّل وجادلهم بالمشرّفى ، فسلَّموا مجادلة بالنّفس كلّ مجدّل عبيدة سل عنهم وحمزة فاستمع حديثهم في ذلك اليوم من علىّ هم عتبوا بالسّيف عتبة إذ غدا فذاق الوليد الموت ليس له ولىّ وشيبة لمّا شاب خوفا تبادرت اليه العوالي بالخضاب المعجّل وجال أبو جهل فحقّق جهله غداة تردّى بالردّا عن تذلَّل فاضحى قليبا في القليب وقومه يولَّونه فيها إلى شرّ منهل وجاءهم خير الأنام موبّخا تفتّح من اسماعهم كلّ مقفل واخبر ما أنتم بأسمع منهم ولكنّهم لا يهتدون لمقول سلاعنهم يوم البلا إذ تضاحكوا فعاد بكاء عاجلا لم يؤجل ا لم يعلموا علم اليقين بصدقه ولكنّهم لا يرجعون بمعقل فيا خير خلق اللَّه جاهك ملجأتى وحبّك ذخرى في الحساب وموئلى عليك صلاة يشمل الآل عرفها وأصحابك الأخيار أهل التّفضل

قوله ( ع ) : وأيم اللَّه لتحتلبنّها دما ولتتبعنّها ندما

قوله ( ع ) : وأيم اللَّه لتحتلبنّها دما ولتتبعنّها ندما شبّة ( ع ) : افعالهم الرّدية السّيئة وتقاعدهم عن الجهاد ومخالفتهم ايّاه وبالجملة نفاقهم وعنادهم واعراضهم عن الدّين بالنّاقة التّى لها ضرع