تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
للإيمان عود ، ثمّ اقسم ( ع ) بنفسه الشّريفة وقال لأصحابه لو كنّا مع رسول اللَّه ( ص ) في الغزوات كما أنتم تكونون ولو اتينا معه ( ص ) في الدّفاع عن الدّين وإقامة شجرة الايمان كما تأتون به الآن في نصرة الدّين واحياء السّنة من التّسامح والتّساهل والعناد والنّفاق ما قام للدّين في صدر الاسلام عمود ولا قائمة يعتمد عليها ولا من الايمان باللَّه وبرسوله عين ولا اثر والى هذا المعنى اعني نصره المسلمين للدّين وحمايتهم عن الرّسول والذّب عنه صلَّى اللَّه عليه وآله بأنفسهم أشار حسّان حيث قال :
مستشعر حلق الماذىّ يقدمهم جلد النّخيرة ماض غير رعد يد اعني الرّسول فانّ اللَّه فضّله على البريّة بالتّقوى وبالجودى وقد زعمتم بان تحمو ذماركم وماء بدر زعمتم غير مورود وقد وردنا ولم نهدد لقولكم حتّى شربنا رواء غير تصر يد فينا الرّسول وفينا الحقّ نتبعه حتّى الممات ونصر غير محدود ماض على الهول ركاَّب لما قطعوا إذ الكماة تحاموا في الصّناديد واق وماض شهاب يستضاء به بدر أنار على كلّ الأماجيد مبارك كضياء البدر صورته ما قال كان قضاء غير مردود مستعصمين بحبل غير منجذم مستحكم من حبال اللَّه ممدود
( وفى هذا المعنى قال علَّامة ابن جابر أيضا ) :