يا رسول اللَّه ا تتكلَّم الموتى ، قال ( ص ) انّهم اسمع منكم لقولي وفى رواية لستم بأسمع منهم والى هذا اعني مخاطبة النّبى ( ص ) أشار حسّان حيث يقول :
عرفت ديار زينب بالكثيب
كخطَّ الوحي في الورق القشيب
تعاورها الرّياح وكلّ جون
من الوسمىّ منهمر اسكوب
فأمسى رسمها خلقا وامست
ببابا بعد ساكنها الحبيب
فدع عنك التّذكر كلّ يوم
وردّ حرارة الصّدر الكتيب
وخبّر بالَّذى لا عيب فيه
بصدق غير أحبار الكذوب
بما صنع المليك غداة بدر
لنا في المشركين من النّصيب
غداة كانّ جمعهم حراء
بدت أركانه جنح الغروب
فلا قيناهم منّا بجمع
كاسد الغاب من مرد وشيب
أقام محمّد قد آزروه
على الأعداء في رهج الحروب
بأيديهم صوارم مرهفات
وكلّ مجرّب خاطى الكعوب
بنو الأوس الغطارف ازرئتها
بنو النّجار في الدّين الصّليب
فغادرنا أبا جهل ضريعا
وعتبة قد تركنا بالجيوب
وشيبة قد تركنا في رجال
ذوى حسب إذا انتسبوا حسيب
يناديهم رسول اللَّه لمّا
قذفناهم كباكب في القليب
ا لم تجدوا حديثي كان حقّا
وامر اللَّه يأخذ بالقلوب
فما نطقوا ولو نطقوا لقالوا
صدقت وكنت ذرأى مصيب
قوله ( ع ) : ولعمرى لو كنّا نأتي ما اتيتم ما قام للدّين عمود ولا اخضّر للإيمان عود
قوله ( ع ) : ولعمرى لو كنّا نأتي ما اتيتم ما قام للدّين عمود ولا اخضّر