تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
طالب وهكذا قال عبيدة انا عبيدة ابن الحرث فقالا أنتما كفوان كريمان . امّا أمير المؤمنين علىّ بن أبي طالب فبارز وليدا وامّا حمزة فبارز شيبة وعبيدة بارز عتبة . فقال علىّ عليه السّلام :
انا ابن ذي الحوضين عبد المطَّلب وهاشم المطعم في العام السّغب
أوفى بميثاقى واحمى عن حسب ثمّ انّه ( ع ) لم يهمل وليدا وأرسله إلى جهنّم والوليد هذا كان من أشجع النّاس في خيل المشركين ولاجل هذا وقع الرّعب في قلوبهم بعد قتله وكبّر المسلمون لمّا قتل الوليد بسيف علىّ ( ع ) وقال ( ع ) بعد قتله مخاطبا للكفّار من قريش وغيرها .
قد عرف الجرب العوان انّى معي سلاحي ومعي مجنّى بازل عامين حديث ، سنّ وصارم يذهب كلّ ضغن سنحح اللَّيل كانّى جنّ أقصى به كلّ عدّ وعنّى استقبل الحرب بكلّ فنّ لمثل هذا ولدتني امّى
وامّا حمزة وشيبة فاقتتلا حتّى كسر سيفها ورمحهها ولم يبق في - أيديها شيء فتصاولا وتصارعا تصاول الفحلين يتخالسان أنفسها ايّها يسقى صاحبه كأس المنون . فنادى المسلمون بأعلى صوتهم عليّا وقالوا يا علىّ ا ما ترى كيف غلب شيبة على عمّك فأدركه فجاء علىّ وقتل شيبه أيضا .