تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
بدر وهو ( ع ) قد حمله على عاتقه حتّى اتى النّبى ( ص ) أليس هذا وأمثاله بالنّسبة إليهم من مضض الألم ولكنّهم مع ذلك كانوا صابرين على هذه التألمّات والمصائب بل كلّ ما وقعت حادثة مؤلمة لهم ازدادت لهم صبرا .

وخامسها - قوله ( ع ) : وجدّا في جهاد العدوّ

والمقصود انّ هذه المشكلات والنّوائب لم تزد علينا الَّا الجدّ في جهاد العدوّ فكلّ ما كانت المصائب الواردة علينا أكثر واشدّ كنّا في جهاد عدوّنا أثبت واصبر وهذا من العجائب .

قوله ( ع ) : ولقد كان الرّجل منّا والآخر من عدوّنا يتصاولان .

قوله ( ع ) : ولقد كان الرّجل منّا والآخر من عدوّنا يتصاولان ، تصاول الفحلين يتخالسان ايّهما أنفسهما يسقى صاحبه كأس المنون فمرّة لنا من عدوّنا ومرّة لعدوّنا منّا روى المورّخون انّ عتبة وشيبة ابنا ربيعة والوليد ابن عتبة خرجوا في غزوة البدر إلى المبارزة وهم من أكابر قريش وأعيانهم فخرج إليهم من - المسلمين عوف ومعوذ ابنا عفراء وعبد اللَّه ابن رواحة كلَّهم من الأنصار فقالوا من أنتم قالوا من الأنصار فقالوا كفاء كرام وما لنا بكم من حاجة ليخرج الينا اكفاؤنا من قومنا . فقال النّبى ( ص ) قم يا حمزة قم يا عبيدة ابن الحرث قم يا علىّ فقاموا ودنا بعضهم من بعض فبارز عبيدة ابن الحرث عتبة وبارز حمزة شيبة وبارز علىّ الوليد فقالوا من أنتم فقال حمزة انا حمزة ابن عبد المطَّلب أسد اللَّه واسد رسوله فقال عتبة كفو كريم وانا أسد الخلفاء ، وقال علىّ ( ع ) انا علىّ ابن أبي