تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
صدر منه في صّفين أم صدر منه في قصّة ابن الحضرمي ومع ذلك كلَّه اظنّ انّ الحقّ مع الشّارح البحراني لوجود القرائن الحاليّة والمقاليّة على انّ هذه الكلمات صدرت منه في زجرا صحابه بصفّين وتوبيخهم على افعالهم كما ستعلم .

قوله ( ع ) : ولقد كنّا مع رسول اللَّه نقتل آبائنا وأبنائنا واخواننا واعمامنا .

قوله ( ع ) : ولقد كنّا مع رسول اللَّه نقتل آبائنا وأبنائنا واخواننا واعمامنا . أشار عليه السّلام بهذه الكلمات إلى سيرة أصحاب النّبى ( ص ) في الحروب الواقعة في صدر الاسلام معه ( ص ) فانّ أكثر تلك الحروب كانت بين قبائل العرب فكان الأب مثلا في صفّ المشركين والابن في صفّ - المسلمين وهكذا في الاخوان والأعمام وغير ذلك من الأقرباء سببا أو نسبا وذلك لانّهم لم يسلموا معا دفعة واحدة وتفصيله مذكور في التّواريخ ا لا ترى انّ العبّاس عمّ النّبى والوصىّ كان في صفّ المشركين حتّى أسر يوم بدر فاسلم وهكذا .

قوله ( ع ) : ما يزيدنا ذلك الَّا ايمانا وتسليما ومضيّا على اللَّقم ، وصبرا على مضض الألم ، وجدّا في جهاد العدوّ

قوله ( ع ) : ما يزيدنا ذلك الَّا ايمانا وتسليما ومضيّا على اللَّقم ، وصبرا على مضض الألم ، وجدّا في جهاد العدوّ اى ما يزيدنا القتال مع هؤلاء الأقرباء الَّا ايمانا وتسليما وو ، مع انّ الغريزة والفطرة لا تقتضيان ذلك وتوضيحه انّ الانسان مجبولة على حبّ الآباء والأولاد والأقرباء مفطورة على الانس بهم والعلاقة والاشتياق إلى