( انزل بعدوّنا الكبت ) والاذلال وصيّره مقهورا لنا .
( وانزل علينا النّصر ) بالظَّفر عليهم ( حتّى استقرّ ) وثبّت الاسلام .
( ملقيا جرانه ومتبوءا أوطانه ) اى حتّى وقع الاسلام محلَّة واستقرّ في مكانه الَّذى كان لائقابه .
( ولعمرى ) اى ولأقسم بنفسي ( لو كنّا نأتي ) في صدر الاسلام .
( ما اتيتم ) الآن من النّفاق والتّساهل ( ما قام للدّين عمود ) وقائمة .
( ولا اخضرّ للايمان عود ) اى لو كنّا في صدر الاسلام كما أنتم الآن عليه من التّشتت والافتراق ما قام للدّين عمود ولا للايمان عود . ) ( وأيم اللَّه ) اى اقسم باللَّه ( لتحتلبنّها ) اى الافعال الصّادرة منكم .
( دما ) وهو كناية عن حصول خلاف المقصود .
( ولتبعنّها ) اى الافعال ( ندما ) اى هذه الاعمال منكم لا تورث لكم الَّا الحسرة والنّدامة .
الشّرح :
اختلفوا في انّ هذا الكلام صدر منه ( ع ) في توبيخ أصحابه بصفّين أم في قصّة ابن الحضرمي فاختار البحراني الاوّل والخوئى الثّانى وقد نقل الشّارح الخوئي قصّة ابن الحضرمي في شرحه واظنّ انّ البحث في هذا الموضوع ممّا لا حاجة اليه وذلك لانّ الغرض الأصلي من الشّرح هو شرح الكلمات وتعيين المراد منها وامّا انّ هذه الكلمات لاىّ شيء صدر منه أو في اىّ مورد صدر فهو خارج عن أصل البحث وعلى كلّ حال فالكلام كلامه سواء