( مضض ) بفتحتين وجع المصيبة .
( يتصاولان ) يتحاملان ( يتخالسان ) والتّخالس ، التّسالب - ( المنون ) بفتح الميم وضمّ النّون كصبور المنيّة والموت .
( الكبت ) بفتح الكاف وسكون الباء والتّاء الاذلال .
( جران ) جران البعير مقدّم عنقه من مذبحه إلى منحره .
( متبؤّ ) يقال تبوأت المنزل نزلته .
المعنى :
لقد كنّا مع رسول اللَّه ( ص ) في الحروب والغزواة .
( نقتل آبائنا وأبنائنا واخواننا واعمامنا ) حيث كانوا في صفّ المشركين ( ما يزيدنا ) ذلك القتال مع كونه كذلك .
( الَّا ايمانا ) باللَّه و ( تسليما ) لأمره ( ومضيّا على اللَّقم ) اى على الطَّريق الواضح ( وصبرا على مضض الألم ) اى على وجع المصيبة والمها .
( وجدّا في جهاد العدوّ ) وان كان من اقربائنا .
( ولقد كان الرّجل منّا ) اى من المسلمين .
( والآخر من عدوّنا ) اى من الكفّار ( يتصاولان ) هذان الرّجلين ، ويتحاملان ( تصاول الفحلين ) وتحاملهما ( يتخالسان ) اى يتسالبان .
( ايّهما أنفسهما يسقى صاحبه كأس المنون ) والموت ( فمرّة لنا ، من عدوّنا ) اى فمرّة يغلب عدوّنا علينا ( ومرّة لعدوّنا منّا ) بان صارت الغلبة لنا .
( فلمّا رأى اللَّه تعالى صدقنا ) واخلاصنا وتقرّبنا اليه .