تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
( مضض ) بفتحتين وجع المصيبة . ( يتصاولان ) يتحاملان ( يتخالسان ) والتّخالس ، التّسالب - ( المنون ) بفتح الميم وضمّ النّون كصبور المنيّة والموت . ( الكبت ) بفتح الكاف وسكون الباء والتّاء الاذلال . ( جران ) جران البعير مقدّم عنقه من مذبحه إلى منحره . ( متبؤّ ) يقال تبوأت المنزل نزلته .

المعنى :

لقد كنّا مع رسول اللَّه ( ص ) في الحروب والغزواة . ( نقتل آبائنا وأبنائنا واخواننا واعمامنا ) حيث كانوا في صفّ المشركين ( ما يزيدنا ) ذلك القتال مع كونه كذلك . ( الَّا ايمانا ) باللَّه و ( تسليما ) لأمره ( ومضيّا على اللَّقم ) اى على الطَّريق الواضح ( وصبرا على مضض الألم ) اى على وجع المصيبة والمها . ( وجدّا في جهاد العدوّ ) وان كان من اقربائنا . ( ولقد كان الرّجل منّا ) اى من المسلمين . ( والآخر من عدوّنا ) اى من الكفّار ( يتصاولان ) هذان الرّجلين ، ويتحاملان ( تصاول الفحلين ) وتحاملهما ( يتخالسان ) اى يتسالبان . ( ايّهما أنفسهما يسقى صاحبه كأس المنون ) والموت ( فمرّة لنا ، من عدوّنا ) اى فمرّة يغلب عدوّنا علينا ( ومرّة لعدوّنا منّا ) بان صارت الغلبة لنا . ( فلمّا رأى اللَّه تعالى صدقنا ) واخلاصنا وتقرّبنا اليه .