ومن خطبة له عليه السّلام ( وهى الخامس والخمسون )
قوله ( ع ) : ولقد كنّا مع رسول اللَّه ( ص ) نقتل آبائنا وأبنائنا واخواننا واعمامنا ما يزيدنا ذلك الَّا ايمانا وتسليما ، ومضيّا على اللَّقم ، وصبرا على مضض الألم ، وجدّا في جهاد العدوّ ، ولقد كان الرّجل منّا والآخر من عدوّنا - يتصاولان تصاول الفحلين ، يتخالسان ايّهما أنفسهما يسقى صاحبه كأس المنون فمرّة لنا من عدوّنا - ومرّة لعدوّنا منّا ، فلمّا رأى اللَّه صدقنا انزل - بعدوّنا الكبت وانزل علينا النّصر حتّى استقرّ الاسلام ملقيا جرانه ، ومتبوءا أوطانه ، ولعمرى لو كنّا نأتي ما أتيتم ما قام للَّدين عمود ، ولا اخضّر للإيمان عود وأيم اللَّه لتحتلبّنها دما ولتتبعنّها ندما ،
اللَّغة :
( اللَّقم ) بفتحتين معظم الطَّريق أو وسطه .