* ( لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ ) * . * ( إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ) * . التّكاثر - 5
قوله ( ع ) : وذلك احبّ الىّ من أن اقتلها على ضلالها وان كانت تبؤ بآثامها
قوله ( ع ) : وذلك احبّ الىّ من أن اقتلها على ضلالها وان كانت تبؤ بآثامها ، اى وذلك اللَّحوق منهم احبّ الىّ من أن أقتلتهم على ضلالتهم وغوايتهم وذلك لانّ في اللَّحوق مظنّة للصّلاح والرّشاد والدّخول في الجنّة وامّا لو قتلوا على الحالة الَّتى هم عليها من حبّهم لأولياء الشّيطان وبعضهم لأولياء اللَّه فلا نجاة لهم قطعا وحيث انّه ( ع ) كان اماما على كافّة الخلائق والهدف الأصلي له ( ع ) من إمامته بل الغرض الأصلي من جعل الامام اماما انّما هو ارشاد النّاس وهدايتهم لا ابقائهم على ضلالتهم أو قتلهم كذلك فلا محالة كان لحوقهم به احبّ اليه من قتلهم على الضّلالة ويمكن ان يكون ( ذلك ) إشارة إلى وجه تأخيره في الإذن للقتال وعليه فالمعنى انّ - التّأخير في الإذن احبّ الىّ من أن اقتلها على ضلالها ، والوجه فيه ظاهر وقد بيّنه ( ع ) بقوله فواللَّه ما دفعت الحرب إلى آخره فحاصل الجواب انّ في التّأخير كما ذكره ( ع ) مظنّة اللَّحوق ولا اقلّ من اتمام الحجّة عليهم وذلك اى الطَّمع في اللَّحوق أو اتمام الحجّة احبّ الىّ من قتلهم على تلك الحالة . وامّا قوله عليه السّلام : وان كانت تبوء بآثامها . فقد ضبطوه بفتح الهمزة لا بكسرها في كلمة ( ان ) وعليه فالمعنى انّ هذا اللَّحوق أو التّأخير في الإذن احبّ الىّ من أن اقتلها واحبّ الىّ من أن