تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
( ما أبالي ) كلمه ماء للنّفى ( ا دخلت إلى الموت ) اى داخل عليه . ( أو خرج الموت الىّ ) اى كان الدّاخل هو علىّ ( وامّا قولكم لي ) ( شكاَّ في أهل الشّام ) اى قولكم انّى أكون شاكا فيهم وفى حربهم . ( فواللَّه ما دفعت الحرب ) واخرتّها ( يوما الَّا وانا اطمع ان تلحق بي طائفة منهم ( فتهتدى ) الطَّائفة . ( بي وتعشوا إلى ضوئى ) وتستضىء بنور ولايتي ( وذلك ) اى الاهتداء ( احبّ الىّ من أن اقتلها ) اى اقتل الطَّائفة على ضلالها وغيّها . ( وان كانت ) الطَّائفة ( تبؤ بآثامها ) وترجع إلى غيّها وضلالها .

الشّرح :

قالوا في وجه صدور هذا الكلام منه ( ع ) انّه ( ع ) لمّا ملك الماء بصفّين على ما مرّ شرحه وسمح بأهل الشّام في المشاركة والمساهمة رجاء ان يعطفوا اليه واظهارا للعمد له وحسن السّيرة فيهم مكث ( ع ) ايّاما لا يقدم على الحرب فقال له أهل العراق بانّ النّاس يظنّون انّك تكره الحرب كراهية للموت ومنهم من يظنّ انّك في شكّ من قتال أهل الشّام فأجابهم عليه السّلام بهذا الكلام .

قوله ( ع ) : امّا قولكم اكلّ ذلك كراهيته الموت فواللَّه ما أبالي أدخلت إلى الموت أو خرج الموت الىّ

قوله ( ع ) : امّا قولكم اكلّ ذلك كراهيته الموت فواللَّه ما أبالي أدخلت إلى الموت أو خرج الموت الىّ ، وهذا هو الجواب عن شبهتهم الأولى وهى قولهم انّك تكره الحرب