تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥

ومن خطبة له عليه السّلام ( وهى الرّابعة والخمسون )

قوله ( ع ) : امّا قولكم ا كلّ ذلك كراهيّة الموت فواللَّه ما أبالي ا دخلت إلى الموت أو خرج الموت الىّ وامّا قولكم شكاَّ في أهل الشّام فواللَّه ما دفعت الحرب يوما الَّا وانا اطمع ان تلحق بي طائفة فتهتدى بي وتعشوا إلى ضوئى وذلك احبّ الىّ من أن اقتلها على ضلالهما وان كانت تبوء بآثامها ، متن .

اللَّغة :

( تعشو ) من عشى يعشو عشى إلى النّار اى رءاها ليلا من بعيد - فقصدها مستضيئا . ( تبوء ) باء اى رجع ( آثامها ) الآثام جمع اثم وهو الذّنب .

المعنى :

امّا قولكم : وهو خطاب منه إلى أصحابه . ( ا كلّ ذلك ) اى عدم اذني لكم في القتال مع أهل الشّام . ( كراهيّة الموت ) اى لأجل كراهتى الموت ( فواللَّه ) اى اقسم باللَّه .