تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
وامّا الأضحية فقالوا فيها انّها بضمّ الهمزة وكسرها اتباعا للحاء والياء - المخفّفة والجمع اضاحى وهى الشّاة التّى تضحى بهما اى تذبح بهما ضحاه ومنها سمّى يوم العاشر من ذي الحجّة يوم الأضحى كما سمّى يوم النّحر . والأضحية من المستحبّات المؤكَّدة اجماعا وقال الإسكافي على ما نقل عنه بوجوبها وهو شاذّ وقد دلَّت الاخبار على استحبابها بعد اجماع الامّة عليه وقد روى الشّارح الخوئي ( قدّه ) عدّة روايات في شرحه على استحبابها وحيث انّ استحبابها من المسلَّمات عند الفريقين ولا خلاف فيه فلا حاجة إلى ذكر الأخبار الواردة فيه فمن أراد الاطَّلاع على ما ورد فيها فعليه بكتب الموضوعة لها ولأمثالها .

في شرائط النحر

وامّا قوله ( ع ) : ومن تمام الأضحية استشراف اذنها وسلامة عينها إلى قوله وتمّت .

ففيه إشارة إلى شرائطها وخصّ ( ع ) الاذن والعين منها بالذّكر لانّهما الأصل في الأعضاء والاهّم فيها ومع ذلك فهو مأخوذ من قول رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم على ما رواه في المستدرك قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله استشرفوا العين والإذن انتهى . وأيضا روى فيه عن علىّ ( ع ) انّه نهى الجدعاء والهرمه المجدوعة والدّعاء الاذن اى مقطوعتها ج 2 ص 175 . وأيضا روى فيه عن رسول اللَّه ( ص ) انّه قال لا يضحّى بالجذّاء ولا بالجرباء والجذاء المقطوعة الأطباء وهى حلمات الضّرع والجرباء التّى بها الجرب انتهى ص 175 .