مثل صوت المتبّتل المنقطع إلى اللَّه باخلاص النيّة ، .
قوله وخرجتم إلى اللَّه من الأموال والأولاد
قوله وخرجتم إلى اللَّه من الأموال والأولاد اى ان تركتم الأموال والأولاد في طريق السّلوك إلى اللَّه .
قوله التماس القربة اليه في ارتفاع درجة عنده أو غفران سيّئة أحصتها كتبه وحفظها رسله
قوله التماس القربة اليه في ارتفاع درجة عنده أو غفران سيّئة أحصتها كتبه وحفظها رسله اى ان فعلتم الأمور الأربعة المذكورة في طريق العبودّية والتّقرب اليه تعالى لنيل الدّرجة واكتساب المنزلة أو غفران سيّئة من السّيئات التّى فعلتموها واحصتها الملائكة .
قوله ( ع ) : لكان قليلا فيما أرجو لكم من ثوابه وأخاف عليكم من عقابه
قوله ( ع ) : لكان قليلا فيما أرجو لكم من ثوابه وأخاف عليكم من عقابه وحاصل الكلام انّ هذه الأمور المذكورة الأربعة لتحصيل الثّواب أو لخوف العقاب بالنّسبة إلى الثّواب والعقاب اللَّذين ادّخر هما اللَّه لكم في النّشأه الآخرة شيء قليل وامر يسير وفيه اشعار بانّ ثواب اللَّه وكذا عقابه أعلى وأعظم ممّا توهّمتموه أو تصوّرتموه .
والسّر فيه انّ الثّواب منه تعالى لا يكون الَّا عن فضله ورحمته والعقاب منه لا يكون الَّا عن سخطه وغضبه وقد قلنا وقالوا غير مرّة انّ الصّفات هناك عين الذّات الأحديّة الواجبيّة وقد ثبت بالدّليل العقلي والنّقلى عدم تناهى