تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
على الرّحيل واظهر العمل على طبق عزمه فيكف يطلب ما هو مناف له ا ليست الغايات بعيدة منافية لهذا العزم أليس من يعزم على السّفر والانتقال من مكان إلى مكان ومن بلد إلى بلد لا يتوجّه إلى شيء غير سفره وما يحتاج اليه فيه فحيث انّه ( ع ) قال في صدر كلامه عباد اللَّه فما زمعوا إلى الرّحيل قال ( ع ) بعده ولا يطولَّن لكم الأمد اى ان كنتم عارفين على الرّحيل من هذه الدّنيا فلا توّجهوا إلى الآمال والغايات البعيدة المنافية لمقام العزم ولا يخفى - لطفه ، ثمّ انّه ( ع ) قد أشار إلى أمور أربعة كلَّها بمنزلة الشّرائط .

قوله ( ع ) : فواللَّه لو حننتم حنين الولَّه العجال

قوله ( ع ) : فواللَّه لو حننتم حنين الولَّه العجال ، الحنين الصّوت لا سيّما عن طرب أو حزن والولَّه جمع واله وهو الحيران والعجال جمع عجول وهى النّاقة التّى تفقد أولادها والمعنى اقسم باللَّه لو حننتم إلى اللَّه شوقا ورغبة أو حزنا وتأثّرا مثل حنين النّاقة التّى فقدت أولادها .

قوله ( ع ) : ودعوتم بهديل الحمام

قوله ( ع ) : ودعوتم بهديل الحمام ، والتّقدير واقسم باللَّه لو دعوتم بهديل مثل هديل الحمام استيحاشا ووحشة .

قوله ( ع ) : وجأرتم جوار متبتّلى الرّهبان

قوله ( ع ) : وجأرتم جوار متبتّلى الرّهبان ، وهو أيضا معطوف فالتّقدير واقسم باللَّه لو رفعتم الصّوت اليه سبحانه