قال دعني ولا تسألني فهو خير لك قال واللَّه لا أدعك قال اشهد انّه كان من الذّاكرين للَّه تعالى كثيرا ومن الآمرين بالحقّ والقائمين بالقسط والعافين عن النّاس قال فما قولك في عثمان قال هو اوّل من فتح باب الظَّلم وأغلق - أبواب الحقّ قال قتلت نفسك قال بل ايّاك قتلت فردّه معاوية إلى زياد وأمره ان يقتله شرّ قتله فدفنه زياد لعنه اللَّه حيّا وكانت عدّتهم أربعة عشر رجلا في هذه الوقعة المؤلمة وهم : 1 - حجر ابن عدي الكندي 2 - أرقم ابن عبد اللَّه كندى 3 - شريك ابن شدّاد الحضرمي ، 4 - صيفي ابن - نسيل الشّيبانى 5 - وقبيصة ابن ضبيعة العبسي 6 - كريم ابن عفيف - الخثعمي 7 - عاصم ابن عوف البجلي 8 - ورقاء ابن سمّى البجلي 9 - كدام ابن حيّان 10 - عبد الرّحمن ابن حسّان الغزيان 11 - محرز ابن - شهاب التّميمى 12 - عبد اللَّه ابن حوية العدى التّميمى 13 - عتبة ابن الأخنس من سعد ابن بكر 14 - وسعد ابن نمران الهمداني .
وقيل قتلوا منهم ثمانية وخلَّوا سبيل الباقي بشفاعة أقربائهم وقيل غير ذلك فهذه الواقعة احدى النّوازل بها .
ولمّا بلغ الحسن البصري قتل حجر وأصحابه قال صلَّوا عليهم وكفّنوهم ودفّنوهم واستقبلوا بهم القبلة قالوا نعم قال حججّوهم وربّ الكعبة ولمّا بلغ حجر إلى المقتل وقتل على ما مرّ وبلغ خبره عائشة أرسلت عبد الرّحمن ابن الحرث إلى معاوية وقال له اين غاب عنك حلم أبي سفيان قال حين غاب عنّى مثلك من حلماء قومي وحملني ابن سميّة فاحتملت ، وقيل انّها أرسلت اليه
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 525
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٥٢٥