تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 523

مساهمون:

ص٥٢٣

زياد وابن عفيف :

ثمّ اتى زياد بكريم ابن عفيف الخثعمي من أصحاب حجر ابن عدّى فقال له ما اسمك قال كريم ابن عفيف قال ما أحسن اسمك واسم أبيك واسوء عملك ، ورأيك فقال له اما واللَّه ان عهدك برأئى منذ قريب . ثمّ جمع زياد من أصحاب عدّى اثنى عشر رجلا في السّجن ثمّ دعاء رؤساء الأرباع فيومئذ عمرو بن حريث على ربع أهل المدينة وخالد ابن عرفطة على ربع تميم وهمدان وقيس ابن الوليد على رأس ربع ربيعة وكندة ، وأبا بردة ابن أبي موسى على ربع مذحج واسد ، فشهد هؤلاء انّ حجرا جمع اليه الجموع واظهر شتم الخليفة ودعا إلى حربه وزعم انّ هذا الامر لا يصلح الَّا في آل أبي طالب ووثب بالمصر واخرج عامل الخليفة واظهر عذر أبى تراب والتّرحم عليه والبراءة من عدوّه وأهل حربه وانّ هؤلاء النّفر الَّذين معه هم رؤس أصحابه على مثل رأيه وأمره ونظر زياد في شهادة الشّهود وقال انّى لا حبّ ان يكون أكثر من أربعة فدعا النّاس ليشهد وعليه فشهد اسحق وموسى ابنا طلحه ابن عبيد اللَّه والمنذر ابن الزّبير وعمارة ابن عقبة ابن أبي معيط وعمر ابن سعد ابن أبي وقّاص وغيرهم وكتب في الشّهود شريح ابن الحرث القاضي ثمّ دفع زياد حجر ابن عدىّ وأصحابه إلى وائل ابن حجر الحضرمي وكثير ابن شهاب وأمرهما ان يسير بهم إلى الشّام فخرجو عشيّة فلمّا بلغو - الغربيّين لحقهم شريح ابن هانى وأعطى وائلا كتابا وقال ابلغه معاوية ، و
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 523 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني