تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 524

مساهمون:

ص٥٢٤
قوله ( ع ) : وتعركين بالنّوازل . سارو حتّى انتهى بهم إلى مرج عذراء عند دمشق فبعث معاوية إلى وائل ابن حجر وكثير ابن شهاب فأدخلهما واخذ كتابها فقراءه ودخل اليه - ( دفع اليه ) وائل كتاب شريح ابن هانى فإذا فيه بلغني انّ زياد اكتب - شهادتي وانّ شهادتي على حجر انّه ممّن يقيم الصّلوة ويؤتى الزّكوة ويديم الحجّ والعمرة ويديم الأمر بالمعروف والنّهى عن المنكر حرام الدّم والمال فان شئت فاقتله وان شئت فدعه . فقال معاوية ما أرى هذا الَّا قد اخرج نفسه من شهادتكم وحبس القوم بمرج عذراء ، ثمّ ساق الحديث إلى أن قال ولمّا قدّموهم ليقتلوهم قالوا لهم قبل القتل انّا أمرنا ان نعرض عليكم البراءة من علىّ واللَّعن به فان فعلتم تركناكم وان أبيتم قتلناكم فقالوا لسنا فاعلى ذلك فقتلو جميعا الَّا عبد الرّحمن ابن حسان العنزي وكريم الخثعمي قالا ابعثوا بنا إلى معاوية فنحن نقول في هذا الرّجل مثل مقالته فاستأذنو معاوية فيها فاذن باحضار هما فدخلا عليه . قال الخثعمي اللَّه اللَّه يا معاوية فانّك منقول من هذه الدّار الزّائلة إلى الدّار الآخرة ثمّ مسؤول عمّا أردت بسفك دمائنا فقال له ما تقول في علىّ قال : أقول فيه قولك قال اتبرء من دين علىّ الَّذى يدين اللَّه به فسكت وقام شمر ابن عبد اللَّه من بنى قحافة ابن خثعم ما نستوهبه في هبة له على أن لا يدخل الكوفة فاختار الموصل وكان يقول لو مات معاوية قدمت الكوفة فمات قبل معاوية بشهر . ثمّ قال معاوية لعبد الرّحمن ابن حسّان يا أخا ربيعة ما تقول في علىّ
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 524 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني