ومن لبس النّعال ومن حذاها
ومن قراء المثاني والمبينا
إذا استقبلت وجه أبى حسين
رأيت البدر راع النّاظرينا
لقد علمت قريش حيث كانت
بانّك خيرها حسبا ودينا
( وقال بكر بن حسان الباهرى فيه )
قل لابن ملجم والأقدار غالبة
هدمت للدّين والإسلام أركانا
قتلت أفضل من يمشى على قدم
وأعظم النّاس اسلاما وايمانا
واعلم النّاس بالقرآن ثمّ بما
سنّ الرّسول لنا شرعا وتبيانا
مهر النّبى ومولاه وناصره
أضحت مناقبه نورا وبرهانا
وكان فيه على رغم الحسود له
مكان هارون من موسى ابن عمرانا
قد كان يخبرهم هو بمقتله
قبل المنيّته ازمانا فأزمانا
ذكرت قاتله والدمّع منجدر
فقلت سبحان ربّ العرش سبحانا
انّى لأحسبه ما كان من انس
كلَّا ولكنّه قد كان شيطانا
فلا عفا اللَّه عنه سوء فعلته
ولا سقى قبر عمران ابن حطَّانا
يا ضربة من شقّى ما أراد بها
الَّا ليبلغ من ذي العرش رضوانا
بل ضربة من غوى أوردته لظى
وسوف يلقى بها الرّحمن غضبانا
كانّه لم يرد قصدا بضربته
الَّا ليصلى عذاب الخلد نيرانا
وكانت مدّة خلافته ( ع ) خمس سنين الَّا ثلاثة اشهر وكان عمره ( ع ) ثلاثا أو خمسا وستّين سنّة وهو الأشهر .
ثمّ بعد شهادته ( ع ) بويع الحسن ابن علىّ ( ع ) الَّا انّ أصحابه لم يراعوا