بالنّجف وفّقنا اللَّه لزيارة قبره ( ع ) فيه ومزاره مشهور .
قال ابن الأثير في الكامل ولمّا بلغ موته عائشة قالت :
فألقت عصاها واستقرّ بها النّوى
كما قرّ عينا بالأياب المسافر
ثمّ قالت عائشة من قتله فقيل لها رجل من مراد فقالت :
فان يك تائبا فلقد نعاه
لغىّ ليس في فيه التّراب
فقالت زينب بنت أبي سلمة أتقولين هذا لعلىّ فقالت انّنى انسى فإذا نسيت فذكَّرونى وقال ابن أبي مياس المرادي .
فنحن ضربنا يا لك الخير حيدرا
أبا حسن مأمونة فتفطَّرا
ونحن خلعنا ملكه من نظامه
بضربة سيف إذ علا وتجبّرا
ونحن كرام في الصّباح اعزّة
إذ المرء بالموت ارتدى وتأزّرا
( وقال أيضا )
ولم ار مهرا ساقه ذو سماحة
كمهر قطام بين عرب ومعجم
ثلاثة آلاف وعبد وقنية
وضرب علىّ بالحسام المصمصم
فلا مهر أغلى من علىّ وان غلا
ولا فتك الَّا دون فتك ابن ملجم
فلمّا قتل ( ع ) قال أبو الأسود الدّئلى فيه أبياتا وكتب بها إلى معاوية ابن أبي سفيان لعنه اللَّه تعالى وهى هذه :
الا أبلغ معاوية ابن حرب
فلا قرّت عيون الشّامتينا
أفي شهر الصّيام فجعتمونا
بخير النّاس طرّا أجمعينا
قتلتم خير من ركب المطايا
ورحلَّها ومن ركب السّفينا