( وتركبين بالزّلازل ) : اى الزّلات والآفات تقعين فيك فكانّها ركبن عليك ( وانّى لأعلم ) علما يقينيا لا شكّ فيه ( انّه ما أراد بك جبّار سوء الا ابتلاه اللَّه ، اى الجبّار ، بشاغل ورماه بقاتل .
الشّرح
اعلم انّ هذه الخطبة ممّا صدرت منه ( ع ) في ما اخبر به عن المغيبات وكلّ ما قال ( ع ) فيها فقد وقع .
قوله ( ع ) : كانّى بك يا كوفة تمدّين مدّ الأديم العكاظي
قوله ( ع ) : كانّى بك يا كوفة تمدّين مدّ الأديم العكاظي ، متن : الكوفة بضمّ الكاف وسكون الواو وفتح الفاء من البلاد المشهورة في - العراق بجنب الفرات وهى الآن اشهر من أن تخفى على أحد قال فريد وجدى في دائرة المعارف ج 8 مادّة ( كوف ) ما هذا لفظه : الكوفة - قال ياقوت هي المصر المشهور بأرض بابل من سواد العراق وقال غيره سمّيت الكوفة لاستدارتها أو لاجتماع النّاس بها ، وقيل سمّيت كوفه لموضعها من الأرض وذلك لانّ كلّ رملة يخالطها حصى تسمّى كوفة وقيل غير ذلك وقال ابن حوقل مدينة الكوفة قريبة من مدينة البصرة في الكبر هوائها اصحّ وماؤها أعذب وهى على الفرات بناؤها كبناء البصرة وهى خطط لقبائل العرب الَّا انّها خراب بخلاف البصرة لانّ ضياع الكوفة قديمة جدّا ، وضياع البصرة احياء موات في الإسلام .
وقال القزويني هي الَّتى مصرها الاسلاميّون بعد البصرة بسنتين يأتيها الماء بعذوبة وبرودة وامّا البصرة فبعد تغيّره وفساده ثمّ انّ مولَّف الكلام بعد