تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١
الواقعة في الأمكنة والأزمنة بل هو خالق المكان والزّمان وعلَّتهما والعلَّة لا تحتاج إلى المعلول بل الامر بالعكس ، فهو في كلّ مكان مع انّه لامكان له وفى كلّ الأزمنة مع انّه لا زمان له كما قال عليه السّلام : مع كلّ شيء لا بمقارنة . وغير كلّ شيء لا بمزايلة ف * ( هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ و ) * . وهو أقرب إليكم من حبل الوريد ، * ( ولِلَّه ِ الْمَشْرِقُ والْمَغْرِبُ ) * فهو القادر على أن يكون صاحبا في السّفر ومع ذلك خليفة في الأهل . وامّا غيره فلا لما ذكرناه والى هذا المعنى أشار عليه السّلام بقوله : لانّ المستخلف لا يكون مستصحبا إلى آخر كلامه سلام اللَّه عليه .
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 501 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني