تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢

ومن كلام له ع ( في ذكر الكوفة وهو السّابع والأربعون في باب الخطب )

قوله ( ع ) : كانّى بك يا كوفة تمدّين مدّ الأديم العكاظى ، وتعركين بالنّوازل وتركبين بالزّلازل ، وانّى لأعلم انّه ما أراد بك جبّار سوء الَّا ابتلاه اللَّه - بشاغل ورماه بقاتل ، متن

اللغة :

( الأديم ) الجلد مدبوغا كان أو غيره . ( عكاظ ) بضمّ العين اسم سوق للعرب . ( تعركين ) العرك الدّلك ( النّوازل ) المصائب والبلايا . ( والزّلازل ) الآفات والمحن ، والباقي واضح .

المعنى :

كانّى بك يا كوفة : اى كانّى أراك كذلك . تمديّن مدّ الأديم : اى تمدّين كما يمدّ الأديم وهو الجلد . ( العكاظي ) اى الأديم المنسوب إلى السّوق العكاظ . ( وتعركين بالنّوازل ) : اى موردا ومحلَّا للمصائب .