ومن كلام له ع ( في ذكر الكوفة وهو السّابع والأربعون في باب الخطب )
قوله ( ع ) : كانّى بك يا كوفة تمدّين مدّ الأديم العكاظى ، وتعركين بالنّوازل وتركبين بالزّلازل ، وانّى لأعلم انّه ما أراد بك جبّار سوء الَّا ابتلاه اللَّه - بشاغل ورماه بقاتل ، متن
اللغة :
( الأديم ) الجلد مدبوغا كان أو غيره .
( عكاظ ) بضمّ العين اسم سوق للعرب .
( تعركين ) العرك الدّلك ( النّوازل ) المصائب والبلايا .
( والزّلازل ) الآفات والمحن ، والباقي واضح .
المعنى :
كانّى بك يا كوفة : اى كانّى أراك كذلك .
تمديّن مدّ الأديم : اى تمدّين كما يمدّ الأديم وهو الجلد .
( العكاظي ) اى الأديم المنسوب إلى السّوق العكاظ .
( وتعركين بالنّوازل ) : اى موردا ومحلَّا للمصائب .