تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤

ما رواه السّكونى باسناده عن الصّادق ( ع ) قال رسول اللَّه ( ص ) السّفر قطعة من العذاب وإذا أحدكم سفره فليسرع الإياب إلى أهله ، انتهى بحار الأنوار ج 16 - آداب السّفر ص 1 ولاجل ذلك قيل السّفر قطعة من السّقر . ثمّ انّه ( ع ) قد استعاذ باللَّه من وعثاء السّفر فقال : اللَّهم انّى أعوذ بك . وهو من عاذ يعوذ من العوذ وهو الالتجاء إلى الغير والتّعلق به يقال عاذ فلان بفلان ومنه قوله تعالى : * ( وإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِه ِ إِنَّ ) * البقرة 67 وقوله * ( وقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ ) * ، المؤمنون 97 وقوله : * ( وإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي ورَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ ) * ( 1 ) وقوله : * ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ) * ، وقوله * ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ) * . وقوله : * ( فَلَمَّا وَضَعَتْها قالَتْ ) * وقوله معاذ اللَّه وأمثال لها من الآيات اى نلتجى به ونستنصر به ان نفعل ذلك قال اللَّه تعالى : * ( فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِالله مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ ) * . ( 2 ) قال السّيوطى في الدّر المنثور في تفسير هذه الآية * ( فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ ) * إلخ ) بعد ما ذكر الرّوايات الواردة عن النّبى ( ص ) انّه كان يتعوّذ في الصّلوة وغيرها ما هذا لفظه : واخرج عبد الرزّاق في المصنف وابن المنذر عن عطاء قال الاستعاذة واجبة لكلّ قراءة في الصّلوة أو غيرها من اجل قوله تعالى : * ( فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ ) *

هامش
( 1 ) الدّخان 20 .
( 2 ) النّحل 98 .