تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢

ومن خطبة له عليه السّلام ( وهو السّادس والأربعون )

قوله ( ع ) : اللَّهمّ انّى أعوذ بك من وعثاء السّفر ، وكأبة المنقلب وسوء المنظر في الأهل والمال ، اللَّهم أنت الصّاحب في السّفر ، وأنت الخليفة في الأهل ، ولا يجمعهما غيرك ، لانّ المستخلف لا يكون مستصحبا ، والمستصحب لا يكون مستخلفا ،

اللَّغة :

( وعثاء السّفر ) مشقّته وصعوبته والوعث المكان السّهل الدّهى الَّذى تعسّر السّلوك فيه . ( والكأبة ) الغمّ والحزن . ( المنقلب ) ما يرجع اليه الشّى والباقي واضح .

المعنى :

قال ( ع ) عند مسيره إلى الشّام لحرب معاوية وأصحابه . ( اللَّهم انّى أعوذ بك ) اى التجاء إليك . ( من وعثاء السّفر ) ومشقّته ، ( ومن كأبة المنقلب ) اى الحزن والغمّ
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 492 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني