ومن خطبة له عليه السّلام ( وهو السّادس والأربعون )
قوله ( ع ) : اللَّهمّ انّى أعوذ بك من وعثاء السّفر ، وكأبة المنقلب وسوء المنظر في الأهل والمال ، اللَّهم أنت الصّاحب في السّفر ، وأنت الخليفة في الأهل ، ولا يجمعهما غيرك ، لانّ المستخلف لا يكون مستصحبا ، والمستصحب لا يكون مستخلفا ،
اللَّغة :
( وعثاء السّفر ) مشقّته وصعوبته والوعث المكان السّهل الدّهى الَّذى تعسّر السّلوك فيه .
( والكأبة ) الغمّ والحزن .
( المنقلب ) ما يرجع اليه الشّى والباقي واضح .
المعنى :
قال ( ع ) عند مسيره إلى الشّام لحرب معاوية وأصحابه .
( اللَّهم انّى أعوذ بك ) اى التجاء إليك .
( من وعثاء السّفر ) ومشقّته ، ( ومن كأبة المنقلب ) اى الحزن والغمّ