تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣
بعد الرّجوع منه إلى الوطن ومن ( سوء المنظر في الأهل والمال ) المورث للكأبة والملال ( اللَّهم أنت الصّاحب ) والرّفيق في السّفر . ( وأنت الخليفة الحافظ على الأهل والأولاد . ( ولا يجمعهما ) اى لا يجمع هذين الوصفين اعني كونه صاحبا في السّفر والحافظ في الأهل الَّا غيرك . ( لانّ المستخلف ) اى الخليفة على الأهل لا يكون مستصحبا اى صاحبا ورفيقا ، في غير اللَّه تعالى ، كما انّ المستصحب ، اى الصّاحب في السّفر لا يكون مستخلفا ، اى خليفة على الأهل .

الشّرح :

قوله ( ع ) : اللَّهم انّى أعوذ بك من وعثاء السّفر وكأبة المنقلب وسوء المنظر في الأهل والمال

قوله ( ع ) : اللَّهم انّى أعوذ بك من وعثاء السّفر وكأبة المنقلب وسوء المنظر في الأهل والمال اعلم انّ هذه الخطبة ممّا قالها ( ع ) عند مسيره إلى الشّام لحرب معاوية واتباعه من حزب الشّيطان وقد استعاذ ( ع ) باللَّه تعالى ومن وعثاء السّفر وكأبة المنقلب وسوء المنظر في الأهل والمال فالاستعاذة وقعت منه ( ع ) في ثلاثة أمور ويمكن أن تكون الاستعاذة من وعثاء السّفر وحده وعدّ الباقي من لوازمه والأمر سهل .

قوله ( ع ) : اللَّهم انّى أعوذ بك من وعثاء السّفر

متن استعاذ ( ع ) من وعثاء السّفر لانّ السّفر فيه مشقّة وعذاب ويدلّ عليه