تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 458

مساهمون:

ص٤٥٨
* ( والَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ أللهِ ) * ، العنكبوت - 23 . ومنها - قوله : * ( الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ واخْشَوْنِ ) * الآية - المائدة 3 ومنها - قوله : * ( ولَئِنْ أَذَقْنَا الإِنْسانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْناها مِنْه ُ إِنَّه ُ لَيَؤُسٌ كَفُورٌ ) * - هود 9 .

وامّا الاخبار

فقد مضى شطرا منها في عدم جواز اليأس من رحمة اللَّه والباب واحد فانّ المغفرة منه تعالى شعبة من رحمته كما انّ الخالقيّة والرّازقية والسّتارية وأمثال ذلك كلَّها تستند برحمته الواسعة .

رابعها قوله ( ع ) : ولا مستنكف عن عبادته

متن قرء المستنكف بصيغة المفعول كما انّ المقنوط والمخلوّ والمأيوس في الجملات السّابقة أيضا كانت كذلك . قالوا في شرح الجملة لانّ اللَّه تبارك وتعالى هو المستحقّ للعبادة دون ما عداه لانّه جامع للكمال المطلق ليس فيه جهة نقصان إليها يشار فيكون سببا للاستنكاف والاستكبار فالمقصود انّ عبادته ليست محلَّا لان - يستنكف عنها لانّها لا استنكاف عنها ولا استكبار ضرورة انّ المستكبرين ، والمستنكفين من الجنّة والنّاس من الكافرين والمنافقين فوق حدّ الإحصاء و
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 458 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني