فامّا ان تجئنا به وامّا ان تديه فقال امّا ان اجىء به فلست أستطيع ذلك وامّا ان اديه فنعم فودّاه انتهى ما أردنا ذكره والقصّة طويلة . والكلام فيها كثير وقد ذكر الشّارح المعتزلي بعد ايراده القصّة بطولها كلاما في حكم المرتدّ وانّه ما ذا وحيث انّ البحث فيه من حيث الحكم الشّرعى خارج عن وظيفة الكتاب فعلا فلا نتعرّض له ، مضافا إلى كون القصّة ممّا لا تعويل عليها حتّى يبحث فيه من هذه الجهة وذلك لانّ فرار مصقلة إلى الشّام امر مقطوع به كما ورد في ال
وامّا كيفيّة فراره وعلَّته فهو مجهول لنا على انّ فيها ما يوجب التّدبر فتأمّل .
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 439
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٤٣٩