تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
القيس ابن ربيعة ابن مالك ابن ثعلبة ابن شيبان ابن ثعلبة ابن عكابة ابن صعب ابن علىّ ابن بكر ابن وائل ابن قاسط ابن هنب ابن أقصى ابن وعى ابن جديلة ابن أسد ابن ربيعة ابن نزار ابن معد ابن عدنان ، كذا ذكره الشّارح المعتزلي نقلا عن جمهرة النّسب .

وامّا قصّة بنى ناجيه على ما نقلها المعتزلي أيضا في شرحه

هي انّه لمّا بايع أهل البصرة عليّا بعد الهزيمة دخلوا في الطَّاعة غير بنى ناجية فانّهم عسكروا فبعث إليهم علىّ ( ع ) رجلا من أصحابه في خيل ليقاتلهم فاتاهم وقال لهم ما بالكم عسكرتم قد دخل النّاس في الطَّاعة غيركم فافترقوا ثلاث فرق فرقة منهم قالوا انّا كنّا نصارى فأسلمنا ودخلنا فيما دخل النّاس فيه من الفتنة ونحن نبايع كما بايع النّاس . وفرقة ، قالوا كنّا نصارى فلم نسلم وخرجنا مع القوم الَّذين كانوا خرجوا - اقهرونا واخرجونا كرها فخرجنا معهم فهزموا فنحن ندخل فيما دخل النّاس فيه ونعطيكم الجزية كما أعطيناهم فقال اعتزلوا واعتزلوا . وفرقه ، قالوا كنّا نصارى فأسلمنا فلم يعجبنا الإسلام فرجعنا إلى - النّصرانيّة فنحن نعطيكم الجزية كما أعطاكم النّصارى فقال لهم توبوا وارجعوا إلى الإسلام فأبوا فقتل مقاتليهم وسبى ذراريهم فقدم بهم على علىّ هذا . وقد روى انّ الجّريت ابن الرّاشد النّاجى أحد بنى ناجية قد شهد مع علىّ ( ع ) صفّين فجاء إلى علىّ بعد انقضاء صفّين وبعد تحكيم الحكمين في ثلاثين من أصحابه يمشى بينهم حتّى قام بين يديه فقال لا واللَّه لا أطيع
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 425 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني