تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣

ومن خطبة له عليه السّلام وهى الرّابع والأربعون

قال ( ع ) : قبّح اللَّه مصقلة فعل فعل السّادة ، وفرّ فرار العبيد ، فما انطق مادحه حتّى اسكته ، ولا صدّق واصفه حتّى بكتّه ولو أقام لأخذنا ميسوره ، وانتظرنا بماله وفوره ، متن :

المعنى :

قالوا لمّا هرب مصقلة ابن هبيره الشّيبانى إلى معاوية وكان سبب هربه انّه قد ابتاع سبى بنى ناجية من معقل ابن قيس الرّياحى عامل علىّ ( ع ) وأعتقهم فلمّا طالبه أمير المؤمنين ( ع ) بالمال خاس به وغدر وهرب إلى الشّام فبلغ ذلك عليّا فقال قبّح اللَّه ، دعاء عليه ( مصقلة اى نحّاه اللَّه تعالى عن الخير ( فعل ) اى مصقلة فعل السّادة ) اى فعل فعل الأشراف والأحرار حيث اشترى القوم وأعتقهم . ( وفرّوا فرار العبيد ) وذلك لانّ الفرار ليس من شؤون الأحرار بل هو دأب العبد وديدنه . ( فما انطق مادحه ) على فداء الأسراى ( حتّى اسكته ) عن المدح لضراره