وطاعة ربّنا فيها وفيها
شفاء للقلوب من السّقام
علىّ امامنا بأبى وامّى
أبو الحسن المطهّر من حرام
امام هدى اتاه اللَّه علما
به عرف الحلال من الحرام
ولو انّى قتلت النّفس حبّا
له ما كان فيها من اثام
يحلّ النّار قوم يبغضوه
وان صامو وصلَّو الف عام
ولا واللَّه ما تزكو صلاة
بغير ولاية العدل الأمام
أمير المؤمنين بك اعتمادي
وبالغرّ الميامين اعتصامى
برئت من الَّذى عادى عليّا
وحاربه من أولاد الحرام
تناسو نصبه في يوم خمّ
من الباري ومن خير الأنام
برغم الأنف من يشناء كلامي
علىّ فضله كالصحر طام
وابرء من أناس اخّروه
وكان هو المقدّم بالمقام
علىّ هزّم الأبطال لمّا
رأو في كفّه ماح الحسام
على آل النّبى صلاة ربّى
صلاة بالكمال وبالتّمام
فلمّا أنشأ هذه القصيدة قال له معاوية أنت اصدقهم فخذ هذه البدرة . ونقل ابن عبد ربه في العقد الفريد في قصّة دارميّة الحجونيّه انّ معاوية قال لها أتدرين لم بعثت إليك قالت لا لا يعلم الغيب الَّا هو قال بعثت إليك لأسألك على م أحببت عليّا وابغضتنى وواليته وعاديتنى قالت له أتعضيني قال لا ، اعضيك قالت امّا إذا أبيت فانّى أحببت عليّا على - عدله في الرّعية ، وقسمته بالسّوية ، وأبغضك على قتالك من هو أولى