قوله ( ع ) : والرّأى مع الأناة فأرودو ولا أكره لكم الأعداء
قوله ( ع ) : والرّأى مع الأناة فأرودو ولا أكره لكم الأعداء ، متن .
أشار ( ع ) فيه إلى أمور ثلاثة - أحدها - انّ الرّأى مع الأناة وثانيها فارودوا ، وثالثها - ولا اكره لكم الأعداء .
امّا الامر الاوّل وهو انّ الرّأى مع الأناة
فلا كلام في صحّته فانّ التّانى في الأمور من امارات الأيمان والعقل السّليم كما انّ العجلة فيها من الشّيطان فالعاقل لا يعجّل بل يتدبّر ويتفكَّر ثمّ يفعل وذلك لانّها مظنّة الفكر في الاهتداء .
فقد روى في البحار باسناده عن أبي جعفر الثّانى عن آبائه ( ع ) قال قال أمير المؤمنين التّدبير قبل العمل يؤمنك من النّدم انتهى .
وأيضا روى باسناده عن النّبى ( ص ) انّه قال لا عقل كالتّدبير ولا ورع كالكفّ ولا حسب كحسن الخلق ، انتهى .
وأيضا روى عن الصّادق ( ع ) انّه قال مع التّثبت تكون السّلامة ( مع التّدبير ) ومع العجلة تكون النّدامة ومن ابتدء بعمل في غير وقته كان بلوغه في غير حينه ، انتهى .
وأيضا روى انّ رسول اللَّه ( ص ) أوصى إلى رجل وقال له فانّى أوصيك