تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
ترك القتال احياء للمنكر وامامة للمعروف بل اعدام واضمحلال للأحكام . ( انّه ) اى عثمان ( كان على الامّه وال ) لكونه خليفة لهم . ( احدث في الدّين ( احداثا ) وبدعا . ( وأوجد النّاس ) اى ابدى لهم طريقا اليه باحداثه . ( فقالوا ) اى النّاس في حقّه ما قالوا ( ثمّ نقموا ) وانكروا عليه . ( فغيّروا ) اى ازالوه عن مكانه .

الشرح :

اعلم انّ هذه الخطبة انّما صدرت عنه ( ع ) بعد ارساله جريرا إلى الشّام لدعوته معاوية إلى البيعة ودخوله فيما دخل فيه المسلمون وقد نقلنا سابقا عن الكامل كيفيّة القضيّة ومماطلة جرير في الشّام ورجوعه إلى علىّ ومخالفة مالك ابن الأشتر معه وما وقع في الشّام وتركه بالآخرة عليّا وفراره إلى الشّام تفصيلا فلا نعيده . وبالجملة لمّا سار جرير إلى معاوية وطال مكثه عنده لا جرم وقع موقع سوء الظَّن واتّهموه بالنّفاق كما كان كذلك فقال بعض من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) بحرب أهل الشّام قبل رجوع جرير من الشّام فقال ( ع ) انّ استعدادي لحرب أهل الشّام إلخ .

قوله ( ع ) : انّ استعدادي لحرب أهل الشّام وجرير عندهم اغلاق للشّام وصرف لأهله عن خير ان أرادوه

قوله ( ع ) : انّ استعدادي لحرب أهل الشّام وجرير عندهم اغلاق للشّام وصرف لأهله عن خير ان أرادوه ، متن :