تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
به إلى النّار - ج 3 ص 266 ولوضوح الموضوع لا نحتاج إلى ذكر غير ما ذكرناه من الأخبار فانّه لا شكّ ولا شبهة في انّ الدّنيا دار عمل والآخرة دار حساب وجزاء وسيأتي تفصيل الكلام في مستقبل القول انشاء اللَّه .

تنبيه :

يستفاد من هذه الخطبة أمورا لا بدّ لنا مراعاتها : أحدها - عدم اتّباع الهوى ، وثانيها - طول الأمل ، وثالثها - التّوجه إلى انّ الدّنيا ليس بباقية بل هي داثرة زائلة فينبغي تركها ، ورابعها - انّ الآخرة باقية يجب الاخذ بها والتّوجه إليها ، وخامسها - العمل في دار الدّنيا قبل حلول الأجل فيها لانّها دار العمل ، وسادسها - انّ الآخرة دار الجزاء والحساب ولا عمل فيها ، ولا شكّ في انّ الانسان بمراعاته هذه الأمور السّتة يصير من الأولياء واجدا لمنافع النّشأتين وبغيرها من الأشقياء خسر الدّنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين .
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 375 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني