تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦

ومن خطبة له عليه السّلام وهى الثّالثة والأربعون

قوله ( ع ) : انّ استعدادي لحرب أهل الشّام وجرير عندهم اغلاق للشّام ، وصرف لأهله عن خيران أرادوه ، ولكن قد وقّت لجرير وقتا لا يقيم بعده الَّا مخدوعا أو عاصيا ، والرّأى عندي مع الأناة فأرودا ، ولا اكره لكم الأعداد ، ولقد ضربت انف هذا الامر وعينه ، وقلَّبت ظهره وبطنه ، فلم ار لي الَّا القتال أو الكفر بما جاء محمّد ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) انّه قد كان على الامّة وآل احدث احداثا ، وأوجد النّاس مقالا ، فقالوا ثمّ نقمو فغيّروا .

اللَّغة :

( الأغلاق ) الإكراه ( الأناة ) كالقناة اسم من التّأنى وهو الرّفق ، والتّثبت في الأمور . ( ارودوا ) أمر من اروداى سار برفق . ( احدث ، احداثا ) - اى أوجد ( أوجد ) قيل هنا معناه الصّيرورة اى صيّرهم واجدين مقالا ( نقمو ) نقم عليه أنكره وكرهه .
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 376 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني