تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
جلست ممّا يليه اى يقاربه وقد يستعمل بمعنى القرب وهو قليل الاستعمال قاله في المنجد تكون ( ولَّت أو ولت بمعنى الأدبار لا تساعدة اللَّغة . وامّا الكلام في المقام الثّانى اعني قوله حذّاء ، ففيه احتمالات : أحدها - ( حذّاء ) بفتح الحاء المهملة والذّال المعجمة والتّشديد فيها كضرّاء وهو بمعنى صانع النّعال على ما في المجمع والمنجد ولسان العرب والنّهاية والجمع منه ( حذّاؤن ) . وثانيها - ( حذّاء ) بفتح الحاء وتخفيف الذّال المعجمة وهو النّعل بالنّعل يقال حذى النّعل بالنّعل قدّرها به وقطَّعها على مثالها ويقال حذا حذوه امتثل به قاله في المنجد وقال في النّهاية الحذاء بالمدّ النّعل بكسر الحاء ، وقال في لسان العرب حذى النّعل حذو أو حذاء قدّرها وقطَّعها ورجل حذّاء جيّد الحذو ، وبه قال في القاموس أيضا . وثالثها - حداء ، بالحاء والدّال المهملتين المخفّفتين قال في القاموس حدى الإبل حدوا وحداء زجرها وساقها وقال الجوهري الحدو سوق الإبل والغناء لها وقال اللَّحيانى حدى الشّىء يحدوه حدوا تبعه والمآل واحد . ورابعها - ( حدّاء ) بفتح الحاء وتشديد الدّال مبالغة في الحادي وهو الَّذى يسوق الإبل ويتغنّى لها قاله في المنجد وغيره في غيره . وخامسها - جذاء - بالجيم والذّال المشدّدة كضرّاء القطع يقال يد جذّاء اى مقطوعه كما في النّهاية لابن الأثير ثمّ قال ويروى بالحاء المهملة
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 355 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني