تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
قال عبد اللَّه ابن سليمان فاجابه أبو عبد اللَّه ( ع ) بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم حاطك اللَّه بضعه ولطف بك بمنّه وكلاك برعايته فانّه ولىّ ذلك . امّا بعد - فقد جاء الىّ رسولك بكتابك فقراءته وفهمت جميع ما ذكرته وسئلت عنه وزعمت انّك بليت بولاية الأهواز فسّرنى ذلك وساءنى ، وسأخبرك بما سائنى من ذلك وما سرّنى انشاء اللَّه تعالى . فامّا سروري بولايتك فقلت عسى ان يغيب اللَّه بك ملهوفا خائفا من أولياء آل محمّد ويعزّبك ذليلهم ويكسو بك عاريتهم ويقوّى بك ضعيفهم ويطفى بك نار المخالفين عنهم . وامّا الَّذى سائنى من ذلك فانّ أدنى ما أخاف عليك تغيّرك بولَّى لنا فلا تشمّ حضرة القدس فانّى ملخّص لك جميع ما سألت عنه ان أنت عملت به ولم تجاوزه رجوت ان تسلم انشاء اللَّه الحديث - انتهى بحار الأنوار ج 16 ص 215 ط كمپانى . أقول : والرّوايات من الطَّرفين في الباب كثيرة وفيما ذكرناه كفاية و