تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
نتكلَّم فيهما على طبق الموازين العقل والشّرع فنقول : فمن الاوّل - ما رواه في الوسائل عن أبي الحسن موسى ابن جعفر عليه السّلام في حديث طويل انّه قال يا هشام الصّبر على الوحدة علامة قوّة العقل فمن عقل عن اللَّه اعتزل أهل الدّنيا والرّاغبين فيها ورغب فيما عند اللَّه وكان اللَّه انسه في الوحشة وصاحبه في الوحدة وغناه في العلية ومعزّه من غير عشيرة ، انتهى . وعن أمير المؤمنين ( ع ) : طوبى لمن لزم بيته واكل كسرته وبكى على خطيئته وكان من نفسه في تعب والنّاس فيه في راحة ، انتهى . وعن عيسى ابن مريم ( ع ) - اطلب السّلامة أينما كنت وفى اىّ حال كنت لدينك وقلبك وعواقب أمورك الحديث ، انتهى . وعن ارشاد القلوب للدّيلمى روى سفيان الثّورى قال قصدت جعفر بن محمّد الصّادق ( ع ) فأذن لي في الدّخول فوجدته في سرداب نزل اثنى عشر مرقاة فقلت يا بن رسول اللَّه أنت في هذا المكان مع حاجة النّاس إليك