تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
كثيرا ما يحتاج إلى الاعتزال والخلوة عن النّاس حتّى يقدر على العمل . ومن الثّانى - ما رواه المجلسي ( قدّه ) عن رسالة الغيبة للشّهيد الثّانى باسناده عن عبد اللَّه ابن سليمان النّوفلى قال كنت عند جعفر بن محمّد الصّادق ( ع ) فإذا بمولى لعبد اللَّه النّجاشى قد ورد عليه فسلَّم عليه وأوصل اليه كتابه ففضّه وقرائه فإذا اوّل سطر فيه بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم أطال اللَّه بقاء سيّدى ومولاي وجعلني من كلّ سوء فداه ولا أراني منه مكروها فانّه ولىّ ذلك والقادر عليه . اعلم يا سيّدى ومولاي انّى بليت لولاية الأهواز فان رأى سيّدى ان يحدّ لي حدّا أو يمثّل لي مثلا للاستدلال به على ما يقرّبنى إلى اللَّه عزّ وجلّ والى رسوله ويلخّص في كتابه ما يرى لي العمل به وفيما يبذله وابتذله وأين أضع زكواتى وفيمن اصرفها وبمن آنس والى من استريح وبمن أثق وآمن والجأ اليه في سرّى فعسى ان يخلَّصنى اللَّه بهدايتك ودلالتك فانّك حجّة اللَّه على خلقه وأمينه في بلاده لا زالت نعمته عليك