لا يتبعه ولا يستفيد من دنياه إذا كان الأمير كافرا فاجرا بخلاف الكافر فانّه يستمتع بها ، وامّا إذا كان برّا فالامر بالعكس ويمكن ان يكون كلامه ( ع ) من قبيل اللفّ والنّشر المرتّب وعليه فالمعنى يعمل المؤمن في حكومة البرّ ويستمع الكافر في حكومة الفاجر .
( ويبلَّغ اللَّه فيها الأجل ) بتذكير العصاة ببلوغ الأجل وتخويفهم به هكذا قالوا في شرحه : ( ويجمع به ) اى بالأمير برّا كان أو فاسقا .
( الفىء ) وهو الغنيمة ( ويقاتل به العدوّ ) اى الكافر باللَّه .
( وتأمن به ) اى بسطوته وهيبته ، السّبل ويؤخذ به للضّعيف من القوىّ لامكان حصولهما في امارة الفاجر كحصولهما في امارة البرّ .
( حتّى يستريح برّ ) في هذه الامارة ( ويستراح من فاجر ) اى ويستريح النّاس من الفاجر بموته وغير ذلك .
( وفى رواية أخرى لمّا سمع تحكيمهم ) اى الخوارج ( قال ( ع ) حكم اللَّه انتظر فيكم ) ولعلَّه اخبار عن وقعة النّهروان .
( امّا الأمرة البرّة فيعمل فيها التّقى ) لعدم وجود المانع فيها له .
( امّا الأمرة الفاجرة فيتمتّع فيها الشّقى ) لوجود السّنخيّة بين الأمام والمأموم ( إلى أن ينقطع مدّته وتدركه ) اى الأمير .
( منيّته ) وهى الموت .
الشّرح :
قوله ( ع ) : كلمة حقّ يراد بها الباطل
قوله ( ع ) : كلمة حقّ يراد بها الباطل ، متن اى الكلمة الَّتى قالوا بها اعني لا حكم الَّا للَّه ، كلمة حقّ يراد بها الباطل