تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
من الأعداء وقد قلنا انّهم كانوا نحوا من ثلاثمائة أو اقلّ والحمد للَّه ربّ العالمين .

ومن خطبة له عليه السّلام وهو الأربعون في الخوارج

قوله ( ع ) : لمّا سمع قولهم لا حكم الَّا للَّه ، قال ( ع ) كلمة حقّ يراد بها الباطل ، نعم انّه لا حكم الَّا للَّه ولكن هؤلاء يقولون لا امرة وانّه لا بدّ للنّاس من أمير برّ أو فاجر ، يعمل في امرته المؤمن ويستمتع فيها الكافر ويبلَّغ اللَّه فيها الأجل ويجمع به الفىء ويقاتل به العدوّ وتأمن به السّبل ، ويؤخذ به للضّعيف من القوىّ حتّى يستريح برّ ويستراح من فاجر ، وفى رواية أخرى لما سمع تحكميهم قال حكم اللَّه انتظر فيكم وقال : امّا الامرة البرّة فيعمل فيها التّقى وامّا الامرة الفاجرة فيتمتّع فيها الشّقى إلى أن تنقطع مدّته وتدركه منيّته ، انتهى