تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣

اللَّغة :

( نعم ) بفتحتين وبكسر العين أيضا حرف جواب في التّصديق إذا وقعت بعد الخبر . ( امرة ) بكسر الألف الولاية . ( والبرّ ) بالفتح البارّ ( الفاجر ) الفاسق أو المنبعث في المعاصي . ( الفىء ) الغنيمة ( السّبل ) بضمّتين جمع سبيل كالطَّرق جمع طريق ( المنيّة ) الموت .

المعنى :

لمّا سمع ( ع ) قولهم : اى قول الخوارج . ( لا حكم الَّا للَّه ) لا للمخلوق انكارا منهم قضيّة الحكمين على ما مرّ تفصيلا . ( قال ( ع ) كلمة حقّ ) اى هذا الَّذى قالوه اعني لا حكم الَّا للَّه كلمة حقّ ظاهرا ( يراد بها ) اى بهذه الكلمة ( الباطل ) واقعا وذلك لانّهم اجبروا عليّا على الرّضا بالتّحكيم . ( نعم ، انّه لا حكم الَّا للَّه ) اى نحن أيضا نقول بهذا الكلمة ولا ننكرها . ( ولكن هؤلاء ) اى الخوارج ( يقولون لا امرة ) لانّ لازم قولهم لا حكم الَّا للَّه ظاهرا ومخالفته واقعا هو نفى الأمرة مطلقا . ( وانّه لا بدّ للنّاس من أمير برّا وفاجر ) وذلك لانّه لو لم يكن أمير فيهم لزم الهرج والمرج . ( يعمل في امرته المؤمن ويستمتع فيها الكافر ) وذلك لانّ المؤمن
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 283 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني