عليه السّلام عن القتال بعد النّبى ( ص ) مع الخلفاء الثّلاثة فقد مرّ الكلام فيها مفصّلا ولا نحتاج إلى الإعادة .
ومن خطبة له عليه السّلام وهى الثّامنة والثّلاثون
قوله ( ع ) : انّما سمّيت الشّبهة شبهة لانّهما تشبّه الحقّ فامّا أولياء اللَّه فضياؤهم اليقين ودليلهم سمت الهدى وامّا أعداء اللَّه فدعائهم فيها الضّلال ، ودليلهم العمى فما ينجو من الموت من خافه ولا يعطى البقاء من احبّه ، متن :
اللَّغة :
( الضّياء ) ما يستضاء به في المحسوسات والمعقولات .
( سمت الهدى ) السّمت الطَّريق .
( العمى ) عدم البصر عمّا من شأنه ان يكون بصيرا .
المعنى
قال ( ع ) في وجه تسمية الشّبهة بها لانّها تشبه الحقّ ، اى تشبهه ظاهر