من المسلمين في صدر الاسلام .
قوله ( ع ) : فنظرت في امرى فإذا طاعتي قد سبقت بيعتي وإذا الميثاق في عنقي لغيرى
قوله ( ع ) : فنظرت في امرى فإذا طاعتي قد سبقت بيعتي وإذا الميثاق في عنقي لغيرى ، متن : قالوا في شرحه .
قال ( ع ) فنظرت في امرى ، هو الخلافة ، أو المقصود حاله ( ع ) معهم بعد النّبى ، فإذا طاعتي قد سبقت بيعتي ، اى وجوب طاعتي لرسول اللَّه ( ص ) فيما امرني به من ترك القتال عند عدم الأعوان قد سبق على بيعتي للقوم فلا سبيل على الامتناع ( وإذ الميثاق في عنقي لغيرى ) اى ميثاق الرّسول وعهده الىّ بترك الشّقاق والمنازعة فلم يحدّ لي ان اتعدّى امره أو أخالف نهيه انتهى ما ذكره الخوئي ( قدّه ) في شرحه على هذا الكلام وكذا قبله من الشّراح .
أقول : يمكن ان يراد من كلامه ( ع ) معنى آخر وهو انّه ( ع ) أشار به إلى سبق طاعته من اللَّه ورسوله قبل وصول الخلافة الظَّاهرة اليه لقوله ( ص ) أنت منّى بمنزلة هارون من موسى وأمثال ذلك من النّصوص المرويّة الدّالة على إمامته وكونه اماما مفترض الطَّاعة لا يجوز لاحد مخالفته ولا شكّ انّ الطَّاعة له ( ع ) بهذا المعنى قد سبقت بيعته بالخلافة بعد عثمان هذا ان أردنا من البيعة الخلافة الظَّاهرة ومن الأمر أيضا الخلافة وعليه فقوله وإذا الميثاق في عنقي لغيرى ، إشارة إلى الميثاق الَّذى كان من الخلفاء -