تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤

قوله ( ع ) : فانا لكم نذير ان تصبحو صرعى بأثناء هذا النّهر ، وباهضام هذا الغائط

قوله ( ع ) : فانا لكم نذير ان تصبحو صرعى بأثناء هذا النّهر ، وباهضام هذا الغائط ، متن : خاطب ( ع ) في هذه الخطبة أهل النّهروان وقال لهم انّى أنذركم بالقتل بأثناء هذا النّهر وبطون الأودية السّفلى اخبر ( ع ) عمّا سيوقع بهم من القتل وهو دليل على كونه على الحقّ وانّهم على الباطل فانّ كلامه عليه السّلام هذا مشعر بكونه مأمورا من اللَّه ورسوله بقتالهم وانّ هذا الاخبار منه ( ع ) انّما كان بعد ما سمعه من النّبى ( ص ) والاخبار به كثيرة . منها - ما رواه المجلسي عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال قال رسول اللَّه ( ص ) يا علىّ انّ اللَّه تعالى امرني ان اتّخذك أخا ووصيّا فأنت اخى ووصيّى وخليفتي على أهلي في حياتي وبعد موتى من اتبعك فقد تبعني ومن تخلَّف عنك فقد تخلَّف عنّى ومن كفر بك فقد كفر بي ومن ظلمك فقد ظلمني يا علي أنت منّى وانا منك يا علي لولا أنت لما قوتل أهل النّهر قال فقلت يا رسول اللَّه ( ص ) ومن أهل النّهر قال قوم يمرقون عن الإسلام كما يمرق السّهم من الرّمية انتهى . ومنها - ما رواه أيضا عن أبي سعيد الخدري عن النّبى ( ص ) انّه