( الغائط ) ما سفل من الأرض .
( السّلطان ) الحجّة وانّما سميّت الحجّة سلطانا لانّ بها الغلبة ، والتّسلط .
( طوحّت ) طاح يطيح هلك وسقط .
( احتبلكم ) الاحتبال الأخذ بالحبالة .
( المقدار ) هو القدر والفضاء .
( الهامة ) الرّأس والجمع الهام .
( بجرا ) البجر بضمّ الباء وسكون الجيم الدّاهية والشّر .
المعنى :
قال ( ع ) فانا لكم نذير ان تصبحو صرعى بأثناء هذا النّهر ، بان تكونو مقتولين مطروحين على الأرض ( وبأهضام هذا الغائط ) وهو الأسفل منها ( على غير بيّنة من ربّكم ) اى من غير حجّة شرعيّة .
( ولا سلطان ، ولا حجّة عقليّة ( معكم ، حتّى تتمسّكون بها في - خروجكم علىّ ( قد طوحّت بكم الدّار ، وهلكتكم ، واحتبلكم المقدار ، اى أوقعكم القدر النّازل بكم في حبالة كالصّيد ( قد كنت نهيتكم عن هذه الحكومة الَّتى موّت تفصيلها ( فأبيتم علىّ بعدم قبولكم رائى .
( اباء المخالفين المنابذين ، الجفاة العصاة ( حتّى صرفت ، لا محالة ( رائى إلى هواكم ، وصرت لكم تبعا ( أنتم معاشر اخفّاء الهام لعدم ثباتكم في الرّاى ( وسفهاء الأحلام ، لعدم كمالكم في الدّرك والعقل . ( لم آت