تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
( الغائط ) ما سفل من الأرض . ( السّلطان ) الحجّة وانّما سميّت الحجّة سلطانا لانّ بها الغلبة ، والتّسلط . ( طوحّت ) طاح يطيح هلك وسقط . ( احتبلكم ) الاحتبال الأخذ بالحبالة . ( المقدار ) هو القدر والفضاء . ( الهامة ) الرّأس والجمع الهام . ( بجرا ) البجر بضمّ الباء وسكون الجيم الدّاهية والشّر .

المعنى :

قال ( ع ) فانا لكم نذير ان تصبحو صرعى بأثناء هذا النّهر ، بان تكونو مقتولين مطروحين على الأرض ( وبأهضام هذا الغائط ) وهو الأسفل منها ( على غير بيّنة من ربّكم ) اى من غير حجّة شرعيّة . ( ولا سلطان ، ولا حجّة عقليّة ( معكم ، حتّى تتمسّكون بها في - خروجكم علىّ ( قد طوحّت بكم الدّار ، وهلكتكم ، واحتبلكم المقدار ، اى أوقعكم القدر النّازل بكم في حبالة كالصّيد ( قد كنت نهيتكم عن هذه الحكومة الَّتى موّت تفصيلها ( فأبيتم علىّ بعدم قبولكم رائى . ( اباء المخالفين المنابذين ، الجفاة العصاة ( حتّى صرفت ، لا محالة ( رائى إلى هواكم ، وصرت لكم تبعا ( أنتم معاشر اخفّاء الهام لعدم ثباتكم في الرّاى ( وسفهاء الأحلام ، لعدم كمالكم في الدّرك والعقل . ( لم آت