صاحب هذه الرّاية ثلاثا مع رسول اللَّه ( ص ) وهذه الرّابعة ما هي بابّر واتقى ثمّ قاتل عمّار فلم يرجع وقتل .
وقال حبة ابن جوين العرني قلت لحذيفة اليمان حدّثنا فانّا نخاف الفتن فقال عليكم بالفئة الَّتى فيها ابن سميّة فانّ رسول اللَّه ( ص ) قال تقتله الفئة النّاكبة عن الطَّريق وانّ آخر رزقه ضياع من لبن وهو الممزوج بالماء من اللَّبن في قدح أروح له حلقة حمراء فما أخطاء حذيفة مقياس شعرة فقال اليوم القى الأحبّة محمّدا وحزبه إلخ .
ثمّ قتل قتله أبو الغارية واجتّز رأسه ابن حوى السّكسكى وقيل قتله غيره وقد كان ذو الكلاع سمع عمرو ابن العاص يقول قال رسول اللَّه لعمّار بن ياسر تقتلك الفئة الباغية وآخر شربة تشربها ضياع من لبن ، فكان ذو الكلاع يقول لعمرو ما هذا ويحك يا عمرو انّه سيرجع الينا فقتل ذو الكلاع قبل عمّار مع معاوية وأصيب عمّار بعده مع علىّ فقال : عمرو لمعاوية ما ادرى بقتل ايّهما انا اشدّ فرحا بقتل عمّار أو بقتل ذي الكلاع واللَّه لو بقي ذو الكلاع بعد قتل عمّار لمال بعامّة أهل الشّام إلى علىّ فاتى جماعة إلى معاوية كلَّهم يقول انا قتلت عمّارا قال عمرو فما سمعته فيخلطون فاتاه ابن حوى وقال انا قتلته وسمعته يقول اليوم القى الأحبّة محمّدا وحزبه فقال له عمر وأنت صاحبه ثمّ قال له رويدا واللَّه ما ظفرت يداك أسخطت ربّك .
قيل انّ ابا لغارية قتل عمّارا وعاش إلى زمن الحجّاج ودخل عليه فأكرمه الحجّاج وقال له أنت قتلت ابن سميّة يعنى عمّارا قال نعم فقال الحجّاج
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 116
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص١١٦