القصيدة مشهورة بالقصيدة العينيّة والالوسى نقل بعضا منها وكانّه لم يقدر على نقل تمام القصيدة لشدّة عصبيّته ونحن نذكرها بطولها لما فيها من - الحقائق الَّتى لا تحصى قال ( قده ) .
لامّ عمرو باللَّوى مربع
طاقة اعلامها بلقع
تروح عنه الطَّير وحشيّته
والأسد من خيفته تفزع
برسم دار ما بها مؤنس
الَّا ضلال في الثّرى وقّع
ومن يخاف الموت نفسا بها
والسّم في أنيابها منقع
لمّا وقفن العيس في رسمها
والعين من عرفانه تدمع
ذكرت من قد كنت الهوبه
فبتّ والقلب شبج موجّع
فانّ بالنّار لما شفّنى
من حبّ اروى كبدي تلذع
عجبت من قوم اتو احمد
بخطبة ليس لها موضع
قالوا له لو شئت أعلمتنا
إلى من الغاية والمفزع
إذا توفّيت وفارقتنا
وفيهم في الملك من يطمع
فقال لو أعلمتكم مفزعا
كنتم عسيتم فيه ان تصنع
ضيّع أهل العجل إذ فارق
هارون فالتّرك له أورع
وفى الَّذى قال بيان لمن
كان إذا يعقل أو يسمع
ثمّ اتته بعد ذا عزفة
من ربّه ليس لها مدفع
أبلغ والَّا لم تكن مبلغا
واللَّه منهم عاصم يمنع