فيه أباريق وقد حانه
يذبّ عنها الرّجل الأصلع
يذبّ عنها ابن أبي طالب
ذبّا لجربا إبل شرّع
والعطر والرّيحان الواغه
ذاك وقد هبّت به زعزع
ريح من الجنّة مأمورة
ذاهبة ليس لها مرجع
إذا دنوا منه لكي يشربوا
قيل لهم تبّا لكم فارجع
دونكم فالتمسوا منهلا
يرويكم أو مطعما يشبع
هذا لمن وال بنى احمد
ولم يكن غيرهم يتبع
فالفوز للشّارب من حوضه
والويل والذلّ لمن يمنع
والنّاس يوم الحشر راياتهم
خمس فمنها هالك اربع
فراية العجل وفرعونها
وسامرىّ الامّة المشنع
ورآية يقدمها ادلم
عبد لئيم لكع اكوع
ورآية يقدمها حتبر
للزّور والبهتان قد ابدع
ورآية يقدمها نعثل
لا برد اللَّه له مضجع
ورآية يقدمها حيدر
ووجهه كالشّمس إذ تطلع
غدا يلاقى المصطفى حيدر
وراية الحمد له ترفع
مولى له الجنّة مأمورة
والنّار من اجلاله تفزع
امام صدق وله شيعة
يرو ومن الحوض ولم يمنع
بذاك جاء الوحي من ربّنا
يا شيعة الحقّ فلا تجزعوا
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 546
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٥٤٦